كان عمري آنذاك15 سنة، أما لبنان فكان عمره 62 عاماُ.
... وعندماوصلنا الى معمل الصابون، على ما أظنه كان، استقبلتنا جمهرة من المسلحين والملثمين،واقتادونا الى قاعة كبيرةتقع في مكانآخر.
ما زال أطيبسندويش باذنجان مقلي أكلته في حياتي السابقة والحالية واللاحقة.
لم نعرف لأشهرعديدة طويلة سوى طعم العدس والتمر.. والتراب الممزوج بالماء وأشياء أخرى لاأعتقدكم تحبون معرفتها.
منظر الجيب (Jeep) كان جميلاُ.. عليه صورة نمر أو فهد.. لا أذكر بالتحديد، ولكن ماأذكره هو أن ركاب الجيب تلاسنوا مع الذين كنا بمعيتهم، وتطور الأمر الى سحبالأسلحة، ثم \\'انسحبوا\\'.
عرفت لاحقاُ أنجارنا أيوب وعدد لا أعرفه من عائلته \\'انسحبوا\\' أيضاُ، الى السماء...
أما نحن،\\'فانسحبنا\\' مع الحقيبة إياها والتي لم تكن تحوي سوى أوراق البيتوهوياتنا وأوراق \\'مهمة\\' أخرى الى الضيعة.
ملاحظةأخيرة:
هذا المقطعملحق للمقطع الأول،
وعلى فكرة،
لم أحب الضيعةوقتها، خاصة مع بنطلون واحد طوال السنة!